أولجيوس الأب
V أولجيوس الأب
التقى القديس جيروم بكاهن راهب مسن يدعى أولجيوس، يعيش في منطقة طيبة غالبًا، إذ أورد تاريخه بين الرهبان الذين التقى بهم في أديرة هذه المنطقة.
قال عنه أنه كان شيخًا قديرًا، يطلب دائمًا من الله أثناء تقديمه "التقدمة" أن يعطيه معرفة لما في ذهن كل راهب يقترب للاشتراك في المقدسات. وفي مرات كثيرة كان يمنع بعض الرهبان من الاقتراب من الأسرار الإلهية، قائلاً لهم: "كيف تتجاسرون على الاقتراب من الأسرار الإلهية ولكم أفكار شريرة؟".
كان يقول لهذا: "هذه الليلة قد فكرت في الشهوة الجسدية"، ولآخر: "وأنت فكرت أنه يعوقك بار أو شرير من الاقتراب من صلاح الله". ولثالث: "لقد شككت في ذهنك إن كانت المقدسات قادرة على تقديس من يقترب إليها، لذلك يلزمك أن تمتنع قليلاً عن الأسرار المقدسة، وتقدم توبة بكل نفسك، فتنال غفران خطاياك، وتتأهل للشركة مع المسيح، فإنك إن لم تنقِ أفكارك قبل الاقتراب لن تحصل على الغفران".
St. Jerome: Hist. of Monks, ch. 13.
V أولاديوس الأب
لا نعرف عنه سوى ما جاء عنه في البستان، أنه أقام في البرية 20 عامًا في حياة نسكية صارمة، لا يأكل سوى خبز وملح (وربما بعض الحشائش)، ولم يرفع عينيه لينظر سقف قلايته، إذ كان دائم الانشغال بحياته الداخلية في الرب.
اقرا ايضا
التقى القديس جيروم بكاهن راهب مسن يدعى أولجيوس، يعيش في منطقة طيبة غالبًا، إذ أورد تاريخه بين الرهبان الذين التقى بهم في أديرة هذه المنطقة.
قال عنه أنه كان شيخًا قديرًا، يطلب دائمًا من الله أثناء تقديمه "التقدمة" أن يعطيه معرفة لما في ذهن كل راهب يقترب للاشتراك في المقدسات. وفي مرات كثيرة كان يمنع بعض الرهبان من الاقتراب من الأسرار الإلهية، قائلاً لهم: "كيف تتجاسرون على الاقتراب من الأسرار الإلهية ولكم أفكار شريرة؟".
كان يقول لهذا: "هذه الليلة قد فكرت في الشهوة الجسدية"، ولآخر: "وأنت فكرت أنه يعوقك بار أو شرير من الاقتراب من صلاح الله". ولثالث: "لقد شككت في ذهنك إن كانت المقدسات قادرة على تقديس من يقترب إليها، لذلك يلزمك أن تمتنع قليلاً عن الأسرار المقدسة، وتقدم توبة بكل نفسك، فتنال غفران خطاياك، وتتأهل للشركة مع المسيح، فإنك إن لم تنقِ أفكارك قبل الاقتراب لن تحصل على الغفران".
St. Jerome: Hist. of Monks, ch. 13.
V أولاديوس الأب
لا نعرف عنه سوى ما جاء عنه في البستان، أنه أقام في البرية 20 عامًا في حياة نسكية صارمة، لا يأكل سوى خبز وملح (وربما بعض الحشائش)، ولم يرفع عينيه لينظر سقف قلايته، إذ كان دائم الانشغال بحياته الداخلية في الرب.
اقرا ايضا
تعليقات
إرسال تعليق