كتاب تأملات فى سفر نشيد الأنشاد للبابا شنودة

نبذة عن كتاب تأملات فى سفر نشيد الأنشاد للبابا شنودة :


اسمه نشيد الأناشيد، وأغنية الأغنيات ترجمة اسم هذا السفر في الإنجليزية: The Song of Songs. أي أنه لو اعتبرت جميع الأناشيد كلامًا عاديًا، يكون هذا السفر هو نشيدها وأغنيتها.. كتبه سليمان الحكيمشعرًا..
الروحيون يقرأون هذا السفر، فيزدادون محبة لله. أما الجسدانيون، فيحتاجون في قراءته إلي مرشد، لئلا يسيئوا فهمه، ويخرجوا عن معناه السامي إلي معان عالمية.



هذا هو سفر الحب


نفهم منه أن الله منذ القدم كان يريد أن تكون العلاقة بيننا وبينه هي علاقة حب. ولعل هذا واضح مما ورد في سفر التثنية "تحب الرب إلهك من كل قلبك، ومن كل نفسك، ومن كل قوتك" (تث 5: 6). وقد قال السيدالمسيح إن وصية الحب هذه، يتعلق بها الناموس كله والأنبياء (مت22: 27-29).سفر النشيد يتحدث عن المحبة الكائنة بين الله والنفس البشرية، وبين الله والكنيسة، في صورة الحب الكائن بين عريس وعروسه.سفر النشيد يتميز بكثير من الآيات الذهبية الشهيرة التي يستخدمها الوعاظ باستمرار مثل "اجذبني وراءك فنجري"، "أنا سوداء وجميلة"، خذوا لنا الثعالب، الثعالب الصغار المفسدة للكروم"، "أنا نائمة وقلبي مستيقظ"، "حبيبي لي وأنا له، الراعي بين السوسن"، "حلقة حلاوة، وكله مشتهيات"، "المحبة قوية كالموت"، مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة"..
ولكي نفهم سفر النشيد، لابد أن نفهمه بطريقه رمزية، وليس بتفسير حرفي.
إن التفسير الحرفي لسفر النشيد بمفهوم جسداني هو تفسير مُنَفِّر ولا يتفق مع روح الوحي، ولا مع مدلول الألفاظ.
وهذا السفر لا يصلح إلا للمتعمقين في الروح، الذين لهم عمق في التأمل، والذين لا يأخذون الألفاظ بفهم سطحي. إنه ليس للمبتدئين، بل للناضجين. وقديما لم يكن أحد يقرأه إلا بإذن وبأشراف أبيه الروحي.


تحميل الكتاب 

تعليقات

المشاركات الشائعة